لماذا التدوين والمدونات؟
هذه التدوينة الأخيرة مع مبادرة عُلا لإثراء المحتوى العربي وأتمنى أنها تكون خير ختام لهذه المبادرة النافعة الماتعة.
لماذا شاركت بهذه المبادرة؟
أولاً = أنا عاشق للمدونات وأفضلها على كثير من المواقع التي تعرض معلومات وتجارب للأسباب التالية:
- من يكتب في المدونة شخصاً واحد وهذا يعطيها طابع شخصي يجذب فضول القارئ للتعرف على هذه الشخصية التي تقبع خلف الكلمات، وهذا شيء التمسته في مدونة قصاصات لصاحبتها هيفاء القحطاني و مدونة دلال العامودي عريشة الياسمين.
- في المدونة تستطيع أن تعرف الظروف المحيطة لموضوع التدوينة على عكس أي موقع عام آخر فهو يعرض لك مقال الكاتب وأنت لاتعرف من هو الكاتب أصلاً. وهذا يأخذنا للسبب الثالث
- الثقة، أنا واثق أن من خلف هذه المدونة إنسان وأستطيع أن أعرف ظروفه التي صنعت منه كاتباً، والتي جعلته يكتب هذه الكلمات. وبالتالي تستطيع أن تعرف خلفيته ومن أين يستمد مبادئه.
- تستطيع أن ترى تحسن أسلوب الكاتب ونضوج آرائه.
ثانياً = أردت أن ألتزم
أنا شخصية مثالية بحته، وأحياناً متعصبة لدرجة أني أجادل من يقول أن المثالية ليست موجودة،
ولكن الحمدلله تخلصت من هذا الطبع -لن أقول عنه سيء- ولكن كان عائقاً لي في إنهاء المواضيع التي بدأت الكتابة عنها.
وبسبب كثرة هذه المواضيع كنت أعاني من التسويف وأقوم بتأجيل موعد الكتابة لوقت أخر إلى أن جاءت مبادرة عُلا وقلت لنفسي: هذه هي، فلتكن هذه المبادرة خط الانطلاق.
ولكن ما أثر التدوين علي؟
هذا موضوع تدوينة أخرى بإذن الله، ولكن سأذكر عدة نقاط سريعاً:
- التدوين يزيد وعيي بنفسي
- التدوين يرتب الشتات الذي بداخلي
- التدوين يزيد التركيز
- التدوين = غزارة في إنتاج الأفكار
- التدوين يدفعني للتعلم باستمرار
ماذا تعلمت من هذه المبادرة؟
- تعلمت أن إنجاز شيء بسيط أفضل من المثالية أو كما يقولون Done is better than perfect
- تعلمت أن المعرفة في متناول الجميع
- تعلمت أنه لدينا مبدعين كثر ولكن نفتقد التوجيه والإرشاد
وما زال عقلي يعج بالأفكار ويحبك المخططات لهذه المدونة، وأسأل الله أن يجعل فيها النفع لي ولغيري.
شكراً عُلا يا ناسجة :
نسجتي من إبداعنا أفكار رائعة، ومن موهبتنا معرفة قيمة، ومن أحلامنا طموحات جلية.
المصادر :
أفكاري وأنا
ولوحة مفاتيح وشاشة آيباد

تعليقات
إرسال تعليق